✅ The verified answer to this question is available below. Our community-reviewed solutions help you understand the material better.
أقرأ النصّ الآتي، ثمّ أجب عن الأسئلة التي تليه كاملة.
الناس في بلادي جارحونَ كالصقورْغناؤُهم كرجفةِ الشتاءِ في ذُؤَابَة المطرْوضحكُهم يِئِزُّ كاللّهيبِ في الحَطَبخُطَاهُمُ تُرِيدُ أن تَسُوخَ فِي الترابْويقتلون، يسرقون، يشربون، يجشأُونْلكنهم بَشَرْوطيِّبُون حينَ يَملِكونَ قَبضَتَي نقودْومؤمنون بالقدر.وعند باب قريتي يجلس عمّي "مصطفى"وهو يحبُّ المصطفىوهو يقضي ساعةً بين الأصيل والمساءْوحوله الرجالُ واجمونيحكي لهم حكايةً .. تجرُبةَ الحياهحكايةً تُثير في النفوس لوعةَ العدَمْوتجعلُ الرجالَ ينشِجونويطرُقونيحدِّقون في السُّكونْفي لُجَّةِ الرُّعبِ العميق، والفراغِ، والسكونْ"ما غاية الإنسان من أتعابهِ، ما غايةُ الحياهْيا أيها الإلهالشمس مُجتلاكَ، والهلالُ مفرقَ الجبينْوهذه الجبال الراسياتُ عرشُكَ المكينوأنتَ نافذُ القضاءِ أيها الإلهبنى فلانٌ، واعتلى، وشيّدَ القلاعْوأربعون غرفةً قد مُلِئتْ بالذهب اللماعْوفى مساءٍ واهنِ الأصداءِ جاءهُ عِزْريليحمل بين إصبعيهِ دفتراً صغيرومدَّ عزريلٌ عصاهْبسرِّ حرفَيْ "كُنْ"، بسر لفظِ "كان"وفى الجحيم دُحرجتْ روحُ فلان
صلاح عبدالصبور شاعر :